مجد الدين ابن الأثير
190
النهاية في غريب الحديث والأثر
عاشوراء وهو اليوم العاشر . ثم قال ( لئن بقيت إلى قابل لأصومن تاسوعاء ) مكيف يعد بصوم يوم قد كان يصومه ! ( باب التاء مع العين ) ( تعتع ) ( س ) فيه ( حتى يأخذ للضعيف حقه غير متعتع ) بفتح التاء ، أي من غير أن يصيبه أذى يقلقله ويزعجه . يقال تعتعه فتتعتع . و ( غير ) منصوب لأنه حال للضعيف . ومنه الحديث الآخر ( الذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه ) أي يتردد في قراءته ويتبلد فيها لسانه . ( تعر ) فيه ( من تعار من الليل ) أي هب من نومه واستيقظ ، والتاء زائدة وليس بابه . وفي حديث طهفة ( ما طما البحر تعار ) تعار بكسر التاء : جبل معروف ، ويصرف ولا يصرف . ( تعس ) ( ه ) في حديث الإفك ( تعس مسطح ) يقال تعس يتعس ، إذا عثر وانكب لوجهه ، وقد تفتح ( 1 ) العين ، وهو دعاء عليه بالهلاك . ( ه ) ومنه الحديث ( تعس عبد الدينار وعبد الدرهم ) وقد تكرر في الحديث . ( تعهن ) ( س ) فيه ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بتعهن ) وهو قائل السقيا . قال أبو موسى : هو بضم التاء والعين وتشديد الهاء موضع فيما بين مكة والمدينة . ومنهم من يكسر التاء . وأصحاب الحديث يقولونه بكسر التاء وسكون العين . ( تعض ) فيه ( وأهدت لنا نوطا من التعضوض ) هو بفتح التاء : تمر أسود شديد الحلاوة ، ومعدنه هجر . والتاء فيه زائدة . وليس بابه .
--> ( 1 ) في الهروي : وقال الفراء : تعست - بفتح العين - إذا خاطبت ، فإذا صرت إلى فعل قلت : تعس ، بكسر العين .